أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

} يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي* وَادْخُلِي جَنَّتِي}

*****

 

 

 

52imag

هذه الثورة لم تكن ثورة بندقية فحسب بل كانت ثورة كلمة وبندقية. وفي هذه الثورة تحقق التلاحم الحقيقي بين الكلمة والبندقية... وقدّمنا من الكتّاب الفلسطينيين شهداء كثيرين على طريق مسيرة ثورتنا وما يزال كتّابنا الفلسطينيون وشعراؤنا العرب التقدّميون مصريّن على أن يتابعوا المسيرة أيّاً كانت التضحيات وأيّاً كانت التحديات. 

داوود محمود يعقوب

2 / 2 / 1939  *  * 17 / 10 /1986

 677dao

2 /2/ 1939 بدأت الرحلة في طيرة حيفا بفلسطين 17/10/1986 انتهت رحلة العمر في دمشق

 لتبقى ذكرى فارس يواصل الرَّحيل

 


داوود يعقوب… وجهك المنارة… لم أجد سلاحاً يحميك سوى ذراعي.

أغسطس 26th, 2008 كتبها المحررون: يزن، أوس، محمود وفؤاد نشر في , أخر ما كتب

848ima

إلى صغيري فؤاد..

أمحت كُلُّ الوجوه، وظلَّ وجهك وحده، لم تكن الأثير بين الأحبة، ولكنَّك البراءة،
كان وجهك المنارة، ويرتعش القلب
، وتمور الدَّمعة في العين، فأعتصرها، لتذوب وتعود ليشرق بها القلب، كيف لا؟ وأنت على أعتاب عامك السابع، فيما أنا أصارع الموت بعيداً عنك، آلاف الأميال، اثنان كنتما في الأعماق.. أنتَ والألم والأورام وحدك كنت نبع الخوف، عيناك لحظة الوداع كانتا محمَّلتين بألف سؤال، وألف دهشة، وألف ومضة خوف لحظتها سكنني الخوف، فضممتك إلى صدري وانسابت دموعي، ولولا انسيابها لسقطت بين يديك يا صغيري، لم أرَ دمعة في عينيك، ولكنِّي رأيتك دمعة في قلبي، فصنتُ دمعي ومضيتُ، مضيتُ بعيداً عنك يا صغيري، وفي غربتي، ظلَّت عيناك في الذاكرة، وكلَّما أثقل المرض عليَّ، مددت يدي علَّها تلتقط يدك، لأمضي بعيداً عن اللَّيل وتمسك أنت يدي تشدُّ عليها، فتلتحم الحياة بين الكفَيْن، وتذوب الدَّ

المزيد


داوود يعقوب… يا صديقي: الحبُّ أمضى الأسلحة

أغسطس 26th, 2008 كتبها المحررون: يزن، أوس، محمود وفؤاد نشر في , أخر ما كتب

924ima
أيتها النفس إجملي جزعا              إن الذي تخشين قد وقع

يا صديقي:

 منذ ستَّة عشر عاماً ونيِّف استوقفني هذا البيت من الشعر طويلاً، وقرَّرت يوماً أنْ أطلق اسم هذا الشاعر على واحد من أولادي، وهكذا كان، فثانيهما يحمل اسم أوس.

ولم تكد تمرُّ عشرٌ من السنوات حتَّى قال الأطبَّاء: إنك مريض بالسُّكَّري فردَّدتُ البيت في نفسي، ومضيتُ في رحلة الحياة عامَيْن، فجاءني صوت الأطبَّاء ثانية، وهم يقولون: إنك تعاني من مرض في عضلة القلب، فردَّدت هذا البيت ومضيت في رحلة الحياة، منذ أشهر قليلة يا صديقي، قال الأطبَّاء في دمشق: بينك وبين الموت أيَّام، فأنتَ تحمل في أمعائك أوراماً لا ترحم، ورحلتُ إلى باريس بحثاً عن العلاج، وأنا أردِّدُ بيت أوس بن حجر، مضيتُ مُبتسماً، صامداً، شاهراً في وجه الموت سيف الحياة، وأظنُّ أنِّي حقَّقت الشَّيء الكثير، وبدأ المرض بالتراجع، ولكنه مازال رابضاً في أعماقي، منتظراً لحظة ضعف واحدة، ليعيث في جسدي فساداً وتدميراً، فما الَّذي حدث؟ سيوف كثيرة شُهرت في وجهي…… شهروا في وجهي سيفاً ما أظنُّ أنَّ ذو الفقار أو الصمصامة أشدُّ منه، إنَّه سيف اللامبالاة، إنهم لا يصدِّقون أني أحمل هذه الأمراض كُلَّها وأبتسم، وأمارس حياتي بكثير من الحيوية والنَّشاط، لم يعتادوا على مثل هذا الأمر، يريدونني يا صديقي، ملقى في الفراش يائساً، مستسلماً للمرض حتَّى يصدِّقوا، فردَّدتُ بيت الشعر، وحاولت أنْ أمضي في رحلة الحياة، فتناولتني سيوفهم حتَّى بكيت، ووقفتُ على عتبة اليأس ومازلت أقف!! قد تسألني يا

المزيد





 

إن من حق داوود علينا، في ذكراه، أن نقف إجلالا و احتراما...

و لعله من حقنا أيضا أن نحزن لأنه غادرنا في وقت نحن بأمس الحاجة لأمثاله...(نهاد قلعي)


 

 

TvQuran

1 2 3 4 5 6