أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

} يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي* وَادْخُلِي جَنَّتِي}

*****

 

 

 

52imag

هذه الثورة لم تكن ثورة بندقية فحسب بل كانت ثورة كلمة وبندقية. وفي هذه الثورة تحقق التلاحم الحقيقي بين الكلمة والبندقية... وقدّمنا من الكتّاب الفلسطينيين شهداء كثيرين على طريق مسيرة ثورتنا وما يزال كتّابنا الفلسطينيون وشعراؤنا العرب التقدّميون مصريّن على أن يتابعوا المسيرة أيّاً كانت التضحيات وأيّاً كانت التحديات. 

داوود محمود يعقوب

2 / 2 / 1939  *  * 17 / 10 /1986

 677dao

2 /2/ 1939 بدأت الرحلة في طيرة حيفا بفلسطين 17/10/1986 انتهت رحلة العمر في دمشق

 لتبقى ذكرى فارس يواصل الرَّحيل

 


مهرجان تأبيني في ذكرى الأربعين

أغسطس 26th, 2008 كتبها المحررون: يزن، أوس، محمود وفؤاد نشر في , التأبين

 

في السَّابع والعشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 1986، أقامت منظَّمة التَّحرير الفلسطينية، والاتِّحاد العام للكتَّاب والصَّحفيين الفلسطينيين، بالتعاون مع نقابة الفنَّانين السُّوريين، والهيئة العامة لمديرية الإذاعة والتِّلفزيون مهرجاناً تأبينياً في ذكرى مرور أربعين يوماً على رحيل الأديب والفنَّان الإعلامي داوود يعقوب في قاعة الشَّهيدة حلوة زيدان في مخيم اليرموك بدمشق.

وقد حضر المهرجان لفيفٌ كبير من رجال الأدب والفن والإعلام وأصد

المزيد


كلمة منظَّمة التَّحرير الفلسطينية

أغسطس 26th, 2008 كتبها المحررون: يزن، أوس، محمود وفؤاد نشر في , التأبين

287ima

 الدكتور الراحل محمود موعد

أبا يزن:

مضى زمن لم نلتقِ، ولم ندفء بجلستك الأنيسة.. تأخرنا عليك، أم تأخرت علينا؟ هل تعتب علينا أم نعتب عليكَ؟ هل شغلتنا عنك أمور الحياة اليومية اللاهثة، أم شغلكَ عنَّا ما انكشف لك عنه الغطاء؟

كيف حالك من بعدنا؟ بل كيف حالنا من بعدك؟ أَتغيرتْ بك الحال في دنياك الجديدة،
أم تغيَّر بنا شيء في دنيانا القديمة التي تعرفها؟

لم يكن الأمل ـ يا أبا يزن ـ أن نصبح من عالمين لا يصلهما إلا الظُّنون. لم يكن العهد بيننا أن تمضي ونبقى.. أن تصمت ونتابع نحن الحوار.. هل خنتنا، أم نحن الذين خنَّا؟ هل تعبت بك الطريق فترجلت ترتاح من طول السفر، وعناء الدروب؟

لا حساب ولا دموع يا أبا يزن..

ولكنه الشَّوق، كم يلج بصاحبه ممرات الدُّموع والتَّنهدات والآهات الطويلة. نحن نبكي أنفسنا.. نبكي جيلنا الذي فديته أنت بموتك القادم قبل الأوان..

وتعود بنا الذِّكرى يا صديقي.. أجل صِرنا لا نطالك إلا عبر الذكريات.. تبحر بنا الذِّكرى إلى لقاءاتنا الأولى.. مضى زمن.. مضى تاريخ.. ثلاثون عاماً أو يزيد.. على أبواب مخيم اليرموك التقينا.. بيوته كانت تعدُّ أيامها على أصابع اليدين.. أيام تقاسمنا الفقر والبؤس والبرد والطِّين، وحليب الإعاشة، ومدارس الوكالة، والآمال الصَّعبة، والأحلام التي لا تُطال. كنا نبحث عن شيء ما فقدناه.. نبحث عن فلسطين، عبر قرانا الصَّغيرة، عبر حقول البرقوق.. عبر الألوان والرَّوائح والطعوم.. وكانت فلسطين لاتزال قريبة إلينا غضة طازجة.. فلسطين التي انتُزعنا عن صدرها قبل أن نرتوي بحليبها.

كنا نبحث بطريقتنا الطُّفولية.. بأجسادنا الغضَّة.. وأحاسيسنا العارمة لأن عقولنا لم تكن قد نضجت بعد.. على أبواب المخيم.. كرة القدم.. البيادر.. السِّباحة.. صيد الطِّيور.. السَّطو على البساتين.. النَّوم في العراء على أكوام القش، وعلى الشِّفاه كانت القلوب تردد : بلاد العرب أوطاني، وموطني موطني، وحُماة الدِّيار عليكم سلام.. وتقشعر منا الأبدان انفعالاً، وتمتزج العزَّة بالدُّموع. ويشرق في الخيال مستقبل ما لا نراه، ولكنَّنا واثقون بمقدمه يوماً ما..

وتفرَّقت بنا الدُّروب، كلٌّ في سبيل، وأصبحت طريقنا لا تجمعنا إلا لماماً، وكان كلُّ منَّا يبحث عن فلسطين بطريقته، فنحن جيل لا يمكن أن يكون له هدف سوى البحث عن فلسطين في نبض العروبة، العروبة في جرح فلسطين الدامي.. ودخلت أنتَ ـ يا داوود ـ مبكراً في عالم الفن.. بل وأشرقت في ميدان المسرح والإذاعة والكلمة. كانت دهشتي عظيمة. وفرحتي لا توصف حين سمعت اسمك يتردَّد في العيون وال

المزيد


كلمة الاتَّحاد العام للكتَّاب والصَّحفيين الفلسطينيين

أغسطس 26th, 2008 كتبها المحررون: يزن، أوس، محمود وفؤاد نشر في , التأبين

الشاعر: خالد أبو خالد

عندما نتحدَّث عن داوود الرَّاحل، فإنِّما نواصل عنه حديثاً أدركتنا العتمة قبل أن يكتمل، لداوود حضوره في الذَّاكرة.. هذا الحضور الذي يوازي حضوره يوم كان بيننا..

بيننا كصاحب وجهة نظر في تأسيس اتحادنا؛ الاتَّحاد العام للكتَّاب والصَّحفيين الفلسطينيين..

لقد كان داوود واحداً من المبادرين للمشاركة في تأسيس هذا الاتحاد من موقعه المؤثِّر في قاعدة شعبنا العربي الفلسطيني، فقد كان داوود بالإضافة إلى كونه واحداً من المثقَّفين الثَّوريين الفلسطينيين قريباً إلى القلوب التي يتعامل معها.. ووفياً لنبضها العظيم في سنوات نهوض الثَّورة..

أتحدَّث عنه، لأنني واحدٌ من الذين عرفوه وزاملوه.. من استديو الإذاعة، إلى سفوح الأغوار، وجبال عمان البعيدة الآن.. يوم جاء في يديه مشروع تأسيس المسرح الوطني الفلسطيني، ومشروع اتحاد الفنَّانين والمثقَّفين الفلسطينيين، وفي صدره، وعقله للأرض، والثَّورة وحسب، مسترشداً بقناعاته بأن الوسيلة الوحيدة لتحرير كامل التُّراب الوطني الفلسطيني هي حرب الشَّعب طويلة الأمد، حيث لكلِّ إنسان دوره في معركة التَّحرير.. ولقد أعطى داوود لمفهومه هذا الكثير من الجهد في برنامج إذاعي، ولفترة زم

المزيد


كلمة نقابة الفنَّانين السوريين

أغسطس 26th, 2008 كتبها المحررون: يزن، أوس، محمود وفؤاد نشر في , التأبين

 الفنَّان: محمود جبر

أيها الإخوة والزملاء:

نتذكَّر بمزيد من الأسى الفقيد الراحل الأديب و الفنَّان داوود يعقوب، الذي قضى بيننا حياة حافلة بالعطاءات الأدبية و الفنية، وكان له في كل مجال عمل فيه لمسة لا تمحى فلقد كان الفقيد من مؤسِّسي المسرح القومي في القطر العربي السُّوري الذي عايش بداياته الصعبة حتى غدت له مكانة مرموقة في حياتنا الثقافية والفنية، كما كان الفقيد من مؤسِّسي المسرح الوطني الفلسطيني، وعمل جنباً إلى جنب في إذاعة دمشق على مدى أكثر من عقدين من الزمن مذيعاً وكاتباً ومخرجاً للعديد من الأعمال الدرامية والبرامج الجماهيرية التي نالت إعجاب المستمعين.

وكان في كل ذلك عاملاً نشيطاً خلوقاً، يعمل بدأب وإخلاص، فحاز بذلك حب زملائه وأصدقائه الفنَّانين، وترك رحيله بينهم فراغاً كئيباً وأثراً كبيراً من الحزن في

المزيد


كلمة الهيئة العامة للإذاعة والتِّلفزيون

أغسطس 26th, 2008 كتبها المحررون: يزن، أوس، محمود وفؤاد نشر في , التأبين

الإعلامي الإذاعي: عبد الكريم إسماعيل

لم أكن أتصور ذات يوم عندما عرفتك لأول مرَّة قبل ثمانية عشر عاماً، وأنت تقوم بتدريبنا كمذيعين جدد، لم أكن أتصور أنني سأعلن نبأ موتك… أو أن ما تلقيناه منك من علم إذاعي سوف يرتدُّ عليك ذات يوم بهذه الصورة.

ولكن هكذا الحياة، مجرد حلم ضعيف، كنا نملؤه خلافاً على العمل حيناً، وصفاء في القلب كلَّ الأحيان، وكنتَ لنا طاقة عملاقة في فن التعامل مع العمل الإذاعي، وفي فن اكتساب الثقافة والمعرفة، ولم تكن رحلتنا معاً، أنا وأنت، إلا تجربة حياتية تزيدنا خبرة وإصراراً على التمسك بأخلاقية العمل، وقوة الجلد، وعمق النجاح الذي سعينا لتحقيقه.

أذكرك رجلاً كبيراً أيام حرب تش

المزيد





 

إن من حق داوود علينا، في ذكراه، أن نقف إجلالا و احتراما...

و لعله من حقنا أيضا أن نحزن لأنه غادرنا في وقت نحن بأمس الحاجة لأمثاله...(نهاد قلعي)


 

 

TvQuran

1 2 3 4 5 6